علي الله بن علي أبو الوفاء

220

القول السديد في علم التجويد

ه - امْرَأَتُ عِمْرانَ . و - اسْمُهُ الْمَسِيحُ . ز - فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ . ووقعت كذلك في ثلاثة أسماء في غير القرآن وهي : است - ابنم - أيم الله في القسم ، ويزاد فيه النون فيقال : وأيمن الله . حكمها : بدءا وجوب كسر همزة الوصل . همزة الوصل في الحرف : لا تكون همزة الوصل في حرف إلا في : ( أيم الله ) للقسم على القول بحرفيتها ، وفي ( ال ) للتعريف . 10 - فائدة : 1 - إن قيل : قد كسرت همزة الوصل في الفعل إذا كان ثالثه مكسورا ، وضمت إذا كان ثالثه مضموما ، فلم لم تفتح إذا كان ثالثه مفتوحا بل كسرت ؟ والجواب : أنها لو فتحت لالتبس الأمر بالمضارع ومن أجل هذا كسرت « 1 » . 2 - كلمة ( الاسم ) في قوله تعالى : بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ [ الحجرات : 11 ] يبدأ باللام - أو بهمزة الوصل مفتوحة . 3 - الهمزات التي في القرآن الكريم هما همزتان فقط : أ - همزة وصل . ب - همزة قطع . قال صاحب لآلئ البيان : وابدأ بهمز أو بلام في ابتدأ * لاسم الفسوق في اختيار قصدا وكسرها في مصدر الخماسى * يأتي كذا في مصدر السّداسى

--> ( 1 ) نهاية القول المفيد في علم التجويد ص 182 .